مكي بن حموش

1989

الهداية إلى بلوغ النهاية

وتتلو « 1 » عليهم « 2 » . فعل ذلك بهم مجازاة لهم على كذبهم ، وليس « 3 » المعنى أنهم لا يسمعون البتة « 4 » ولكن لما كانوا لا ينتفعون بما يسمعون ، كانوا بمنزلة الذي في أذنيه « 5 » وقر ، وعلى قلبه غطاء « 6 » . ( و ) « 7 » قوله : وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها يريد أنهم رأوا القمر منشقا « 8 » ، فقالوا : ( سحر ، ثم ) « 9 » أخبر عنهم أنهم إذا أتوا يجادلون قالوا : هذا سحر « مبين » « 10 » . قوله « 11 » : مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ « و » « 12 » وَقْراً تمامان « 13 » عند الأخفش « 14 » . و أَنْ يَفْقَهُوهُ ( تمام ) « 15 » عند غيره . و ( بها ) التمام الحسن عند أبي حاتم « 16 » .

--> ( 1 ) ج : يتلو . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 305 ، 306 . ( 3 ) ب : لبس . ( 4 ) ج : البينة . ( 5 ) ج : اذنه . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 237 . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) ب : منشعا . وانظر : المحرر 6 / 27 . ( 9 ) ب : سحرة . ( 10 ) ساقطة من ب . وانظر : أحكام القرطبي 6 / 404 . ( 11 ) د : قوله قالوا . ( 12 ) ساقطة من ب . وانظر : أحكام القرطبي 6 / 404 . ( 13 ) ب : اتمامان . ( 14 ) انظر : القطع 303 ، وفي المقصد 23 أن الأول صالح والثاني كاف . ( 15 ) أ : تماما . ( 16 ) هو كاف عند أبي حاتم في القطع 303 ، وفي المقصد 33 كذلك من غير قائله .